طفوح حديثي الولادة: سليمة أم عاجلة؟
نهج يعتمد على الشكل والتوقيت للطفوح الوليدية الشائعة ومشابهاتها الخطرة.
آخر تحديث: 2026-09-13
محتوى موجه للأطباء وطلبة الطب
هذا القسم مرجع تعليمي للأطباء والمقيمين وطلبة الطب، وليس إرشاداً للمرضى ولا بديلاً عن الفحص السريري. ولا يجوز استخدامه للعلاج الذاتي.
الأنماط السليمة الشائعة
- تبدأ الحمامى السمية الوليدية عادة بعد اليوم الأول ببقع وحطاطات وبثرات حمامية عابرة مع سلامة الراحتين والأخمصين وبقاء الرضيع بحالة جيدة [1].
- يكون التبثر الميلانيني الوليدي العابر موجوداً عند الولادة، وتترك البثرات الهشة أطواقاً قشرية وبقعاً مفرطة التصبغ وقد تشمل الراحتين والأخمصين [1].
- الدخينات أكياس كيراتينية بيضاء صلبة تظهر غالباً على الوجه وتزول بلا علاج. يحتوي حب الشباب الوليدي على زؤان، بخلاف البثار الرأسي الوليدي [1].
علامات الخطر والفحوص الأولى
- تتطلب الحمى والخمول وضعف الرضاعة والضائقة التنفسية وإصابة الأغشية المخاطية والحويصلات المتجمعة أو التفقع سريع التطور تقييماً وليدياً عاجلاً [2].
- يستلزم الاشتباه بالهربس البسيط إجراء تفاعل البوليميراز المتسلسل من الآفة وتقييم الدم أو السائل الدماغي الشوكي وفق بروتوكولات حديثي الولادة، ولا يؤخر العلاج التجريبي المضاد للفيروسات لدى الرضيع المريض [2].
- يُنظر في الزرع الجرثومي والفحص الفطري وزرع الدم والخزعة الجلدية بحسب الشكل. وتغير عدوى الأم وأدويتها وقرابة الوالدين والقصة العائلية للتفقع التشخيص التفريقي.
