الوحمات الوعائية عند الأطفال
التمييز بين الورم الوعائي الطفلي والتشوه الشعيري وتحديد دواعي الإحالة العاجلة.
آخر تحديث: 2026-09-13
محتوى موجه للأطباء وطلبة الطب
هذا القسم مرجع تعليمي للأطباء والمقيمين وطلبة الطب، وليس إرشاداً للمرضى ولا بديلاً عن الفحص السريري. ولا يجوز استخدامه للعلاج الذاتي.
ورم وعائي أم تشوه وعائي؟
- تكون الأورام الوعائية الطفولية غائبة أو خفية عند الولادة غالباً، ثم تتكاثر في الرضاعة المبكرة وتتراجع خلال سنوات. أما التشوهات الشعيرية فتوجد عند الولادة وتنمو بالتناسب ولا تتراجع تلقائياً [1,2].
- تثير الأورام الوعائية الوجهية القطعية احتمال متلازمة فيس، وقد تشير الآفات القطنية العجزية الكبيرة إلى شذوذات شوكية أو بولية تناسلية أو شرجية مستقيمية [1].
- يُحجز التصوير بالأمواج فوق الصوتية لعدم اليقين التشخيصي أو الاشتباه بإصابة بنيوية، ويفضل الرنين المغناطيسي عند الاشتباه بشذوذات مرافقة [1].
أولويات الإحالة
- تُحال مبكراً الآفات التي تهدد الرؤية أو مجرى الهواء أو السمع أو الرضاعة، أو المتقرحة أو سريعة النمو أو المهددة للوظيفة أو ذات خطر مرتفع لتشوه دائم [1].
- البروبرانولول الفموي خط أول للورم الوعائي الطفولي المسبب للمشكلات، ويتطلب وصفاً حسب الوزن وتحري موانع الاستعمال والتثقيف بشأن الرضاعة ونقص سكر الدم [1].
- يحتاج التشوه الشعيري الوجهي الذي يشمل الجبهة أو الجفن العلوي تقييماً للارتباطات العينية والعصبية. وقد يفتح ليزر الصبغة النبضي اللون لكنه لا يزيل خطر المتلازمة [2].
