Tehami Dermatology
    أجهزة الطاقة والضوء

    شد البشرة بالترددات الراديوية: ما يستطيع شده وما لا يستطيع

    الترددات الراديوية تسخّن النسيج بالمقاومة الكهربائية لا بامتصاص الضوء، فتعمل بالطريقة نفسها في كل ألوان البشرة. ودورها الصادق شد خفيف لا شد جراحي.

    قراءة ٨ دقائقآخر تحديث: 2026-09-08مراجعة الدكتور محمد التهامي
    قبضة الترددات الراديوية أثناء علاج أسفل الوجه

    تمرر أجهزة الترددات الراديوية تياراً متناوباً عبر النسيج. وتحوّل المقاومة في الأدمة هذا التيار إلى حرارة، وتسخين الكولاجين إلى نحو خمس وستين إلى خمس وسبعين درجة يسبب تقلصاً فورياً للألياف واستجابة إعادة بناء متأخرة عبر الأشهر التالية [1]. ولأن الأثر لا يعتمد على الميلانين، فالترددات الراديوية من العلاجات القليلة التي لا تتأثر بلون البشرة.

    أهم النقاط

    • آمنة في كل الأنماط لأنها لا تستهدف الصبغة
    • تناسب الترهل الخفيف إلى المتوسط عند الأعمار بين خمسة وثلاثين وخمسة وخمسين تقريباً
    • النتائج خفية وتتطور خلال ثلاثة إلى ستة أشهر
    • لا تُغني عن الجراحة في الترهل الكبير
    • فقدان الدهن في المنطقة المعالجة أثر جانبي نادر لكنه مُبلَّغ عنه

    أحادية وثنائية القطب والترددات مع الوخز

    الأجهزة أحادية القطب تمرر التيار من القبضة إلى لصاقة تأريض، فتوصل تسخيناً حجمياً أعمق وشداً أقوى عادة في الجلسة الواحدة. أما ثنائية ومتعددة الأقطاب فتمرر التيار بين أقطاب على القبضة، فتسخّن بشكل أسطح مع علاج ألطف وأكثر راحة يحتاج عادة برنامجاً.

    أما الترددات الراديوية مع الوخز فتوصل الطاقة عبر إبر معزولة إلى عمق أدمي محدد، فتجمع الأذية الميكانيكية والحرارة المركّزة. ولها أفضل الأدلة في ندبات حب الشباب وملمس البشرة، وتُتناول منفصلة.

    النتائج الواقعية

    تُبلغ الدراسات المنشورة للترددات أحادية القطب عن تحسن متواضع لكنه قابل للقياس في وضوح خط الفك وكفاف الوجنتين المتدليتين وترهل محيط العين وأعلى الرقبة، وأعلى رضا عند ذوي الترهل الخفيف وجودة الجلد الجيدة [1]. والصور بعد ستة أشهر تُظهر تنعيم الكفاف لا رفعاً دراماتيكياً.

    أما من لديه تدلٍّ ثقيل أو حزم عضلية واضحة في الرقبة أو فائض جلدي كبير فلن يحصل على ما يريد من أي جهاز طاقة، والاستشارة الصادقة تقول ذلك بدل بيع برنامج جلسات.

    • المرشح الجيد: ترهل خفيف، بداية تدلٍّ، جودة جلد عامة جيدة
    • المرشح غير المناسب: ترهل ثقيل، فائض جلدي واضح، دهن وجه قليل جداً
    • المدة: تغير تدريجي خلال ثلاثة إلى ستة أشهر
    • الصيانة: مرة كل اثني عشر إلى ثمانية عشر شهراً

    الجلسة

    يوضع جل ناقل وتُحرَّك القبضة على المنطقة بتمريرات مع متابعة حرارة الجلد. والحرارة العميقة تُنتج إحساساً دافئاً إلى ساخن مع كل تمريرة، ويُستعمل ذلك كنقطة نهاية. ويستغرق الوجه والرقبة كاملين خمساً وأربعين إلى ستين دقيقة.

    ولا نقاهة سوى احمرار عابر وتورم خفيف أحياناً. وتعود العناية المعتادة والمكياج في اليوم نفسه.

    المخاطر

    قد تحدث حروق وفقاعات إن لم تُراقب الحرارة، خصوصاً فوق المناطق العظمية. وضمور الدهن الموضعي المُحدث لانخساف غير شائع لكنه موصوف جيداً، وهو أرجح مع الإعدادات القوية في الوجوه النحيلة.

    وتُتجنب الأجهزة فوق الفيلر الدائم، وعند وجود أجهزة إلكترونية مزروعة كمنظم ضربات القلب، وأثناء الحمل. والزرعات المعدنية في حقل العلاج تستوجب الحذر.

    أسئلة شائعة

    كيف تقارن بالهايفو؟

    كلاهما يهدف إلى الشد. فالموجات فوق الصوتية المركزة تودع الحرارة في نقاط عميقة صغيرة، والترددات تسخّن حجماً أوسع بشكل أسطح. ولا يغني أي منهما عن الجراحة، وغالباً تهم الراحة وجودة الجهاز أكثر من النوع.

    هل هي آمنة على البشرة السمراء؟

    نعم. فهي لا تستهدف الميلانين، وبذلك لا تنطبق عليها إلى حد كبير مخاطر التصبغ في الأجهزة الضوئية.

    كم تدوم النتائج؟

    عادة اثني عشر إلى ثمانية عشر شهراً ثم تلزم صيانة. والشيخوخة تستمر بغض النظر عن العلاج.

    المصادر والمراجع

    1. [1] Sadick N, Rothaus KO. Aesthetic applications of radiofrequency devices. Clinics in Plastic Surgery. المصدر
    2. [2] إرشادات إدارة الغذاء والدواء الأميركية حول أجهزة الطاقة التجميلية. المصدر

    هذا المحتوى للتثقيف الطبي العام ولا يغني عن استشارة طبية شخصية. أي وصفة دوائية يجب تنسيقها مع طبيبك المحلي.

    هل هذا الإجراء مناسب لك؟

    احجز استشارة بالفيديو لمناقشة حالتك، أو زيارة عيادة في بغداد أو كربلاء.

    باستمرارك في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على جمعنا للمعلومات اللازمة لتقديم خدماتنا. اطّلع على سياسة الخصوصية.