جراحة الأظافر: الظفر الناشب وخزعة الظفر والخطوط المصطبغة
مشاكل الأظافر تُعالج بجراحة دقيقة تحت حصار إصبعي. وإن أُحسن العمل، فالظفر الناشب يُحل نهائياً والخط المشبوه ينال تشخيصاً حقيقياً.

وحدة الظفر بنية متخصصة، وجراحتها تحتاج معرفة بالمهد والفراش والطيات. وأشيع سببين لجراحة الأظافر هما ظفر ناشب مزمن وخط طولي مصطبغ يحتاج خزعة لنفي ميلانوما وحدة الظفر [1].
أهم النقاط
- القلع الجزئي مع تدمير المهد كيميائياً هو الأقل نكساً في الظفر الناشب
- الحصار الحلقي الإصبعي يعطي تخديراً كاملاً للإصبع
- الخط المصطبغ الجديد أو المتغير عند البالغ يحتاج تقييماً لا مراقبة فقط
- ميلانوما وحدة الظفر نادرة لكنها تُشخَّص متأخرة كثيراً
- ينمو الظفر خلال ستة أشهر في اليد واثني عشر إلى ثمانية عشر شهراً في القدم
الظفر الناشب
يحدث الظفر الناشب حين تخترق الصفيحة الجانبية الطية المجاورة فتسبب ألماً والتهاباً وغالباً نسيجاً حبيبياً وعدوى. والتدابير المحافظة تفيد في المرض المبكر، لكن الحالات الناكسة أو الشديدة تحتاج جراحة.
والعملية المعيارية قلع جزئي للشريط الجانبي المسبب ثم تدمير المهد المقابل، غالباً بالفينول. وقد وجدت مراجعة كوكرين أن إضافة تدمير المهد كيميائياً إلى القلع يقلل النكس كثيراً مقارنة بالقلع وحده [2].
- حصار إصبعي بليدوكائين بلا أدرينالين في الممارسة التقليدية
- إزالة ثلاثة إلى خمسة ملليمترات جانبية من الصفيحة
- وضع الفينول على المهد المكشوف مدة محددة ثم الغسل
- الشفاء خلال أسبوعين إلى ستة مع ضمادات يومية
- معدلات نكس أقل من عشرة بالمئة في أغلب السلاسل
الخطوط المصطبغة في الظفر
الخط الطولي البني أو الأسود، ويسمى الميلانونيخيا الشريطية، شائع وغالباً سليم عند ذوي البشرة الداكنة حيث تكون الخطوط المتعددة على أظافر عدة فيزيولوجية عادة. ويرتفع القلق مع خط مفرد جديد في البلوغ، أو أعرض من ثلاثة ملليمترات، أو غير منتظم اللون، أو يتسع في نهايته القريبة، أو يرافقه امتداد الصبغة إلى الجلد المحيط وهو ما يسمى علامة هتشنسون [1].
وعند وجود هذه الملامح تلزم خزعة من المهد. والتشخيص المتأخر هو سبب كون إنذار ميلانوما الظفر أسوأ من الميلانوما في مواضع أخرى، والطمأنة بلا فحص غير مقبولة في خط مشبوه.
ما تتضمنه الجراحة
بعد حصار حلقي عند قاعدة الإصبع، يعطي رباط ضاغط حقلاً خالياً من الدم. وفي الخزعة تُرفع الطية القريبة لكشف المهد وتُؤخذ عينة صغيرة بالخزّامة أو إهليلجية من منشأ الخط. والتقنية الدقيقة تحد من حثل الظفر الدائم.
ويُضمَّد الإصبع بضماد سميك ويُرفع. والألم أشد في أول أربع وعشرين ساعة مع زوال التخدير، والمسكنات البسيطة تكفي عادة. والمشي ممكن بحذاء واسع مفتوح.
التعافي
تستمر النقعات الملحية والضمادات اليومية أسبوعين إلى أربعة. وتُتجنب الرياضة العنيفة والسباحة حتى يجف الجرح. والعدوى غير شائعة لكنها تستوجب المراجعة فوراً عند احمرار منتشر أو ازدياد الألم بعد اليوم الثالث.
ومرضى السكري أو داء الشرايين المحيطية يحتاجون تقييماً دقيقاً للدورة الدموية قبل أي جراحة ظفر، لأن الشفاء في القدم أبطأ والمضاعفات أخطر.
أسئلة شائعة
هل يُزال الظفر كله؟
نادراً. فالقلع الجزئي للحافة المسببة هو المعيار، وهو يحفظ شكل ووظيفة أغلب الظفر.
هل يعود الظفر الناشب بعد الجراحة؟
مع تدمير المهد كيميائياً يكون النكس غير شائع. أما القلع وحده بلا معالجة المهد فينكس كثيراً، ولهذا يُدمج الاثنان.
هل تترك خزعة الظفر أثراً دائماً؟
قد يظهر تحزز أو شق بسيط، خصوصاً مع خزعات المهد. ويُوازن ذلك بأهمية تشخيص الخط المصطبغ تشخيصاً صحيحاً.
المصادر والمراجع
- [1] Jellinek NJ. Nail matrix biopsy of longitudinal melanonychia. JAAD. المصدر
- [2] Eekhof JAH, et al. Interventions for ingrowing toenails. Cochrane Database of Systematic Reviews. المصدر
- [3] مكتبة كوكرين. المصدر
هذا المحتوى للتثقيف الطبي العام ولا يغني عن استشارة طبية شخصية. أي وصفة دوائية يجب تنسيقها مع طبيبك المحلي.
هل هذا الإجراء مناسب لك؟
احجز استشارة بالفيديو لمناقشة حالتك، أو زيارة عيادة في بغداد أو كربلاء.



