العلاج الضوئي بالأشعة فوق البنفسجية ب الضيقة للصدفية والبهاق والإكزيما
العلاج الضوئي بالأشعة الضيقة من أفعل العلاجات وأكثرها دراسة في طب الجلد، وهو لكثير من المرضى أأمن من العلاج الجهازي طويل الأمد.

تبعث الأشعة فوق البنفسجية ب ضيقة النطاق ذروة ضيقة حول 311 نانومتر، وهو المدى صاحب أفضل نسبة بين الأثر العلاجي والحرق. وهي تثبط نشاط الخلايا التائية الجلدية وتغيّر إنتاج السيتوكينات، وفي البهاق تحفز هجرة الخلايا الصباغية من جريبات الشعر إلى الجلد فاقد الصبغة [1].
أهم النقاط
- الخط الأول في العلاج الضوئي للصدفية اللويحية المتوسطة وللبهاق المعمم
- تُعطى مرتين أو ثلاثاً أسبوعياً مع زيادة تدريجية للجرعة
- الصدفية تستجيب عادة خلال عشرين إلى ثلاثين جلسة
- البهاق يحتاج صبراً، وأقل تجربة معقولة ثلاثة إلى ستة أشهر
- خطر سرطان الجلد طويل الأمد يبدو منخفضاً مقارنة بالـ PUVA
الحالات المعالجة
الصدفية اللويحية المزمنة هي الاستطباب الكلاسيكي وتستجيب جيداً حين يكون المرض أوسع من أن تكفيه الموضعيات ولم يستوجب بعد علاجاً جهازياً. والبهاق هو الاستطباب الرئيس الثاني، وتُعد الأشعة الضيقة علاج الاختيار في المرض المعمم [2]. كما تُعالج الإكزيما التأتبية والحزاز المسطح وحكة القصور الكلوي والفطار الفطراني في مراحله المبكرة والاندفاع الضوئي متعدد الأشكال.
والعلاج الضوئي قيّم خصوصاً لمن لا يستطيعون كبت المناعة الجهازي، ومنهم بعض الحوامل والأطفال، لأن الأشعة الضيقة لا تُحدث كبتاً مناعياً جهازياً.
- الصدفية اللويحية: عشرون إلى ثلاثون جلسة للتصفية عند أغلب المستجيبين
- البهاق: ثلاثة أشهر على الأقل قبل الحكم، وغالباً سنة أو أكثر للتصبغ الكامل
- الإكزيما التأتبية: خيار صيانة مفيد في المرض المزمن
- الفطار الفطراني المبكر: استجابة عند أغلب المرضى
كيف يُعطى العلاج
تُحدد الجرعة الابتدائية حسب نوع البشرة أو باختبار أقل جرعة محمّرة. ويُعطى العلاج مرتين أو ثلاثاً أسبوعياً في كابينة لكامل الجسم، أو بجهاز محمول أو موجّه في المرض الموضعي. وكل تعريض يستغرق ثوانٍ إلى دقائق قليلة وتُزاد الجرعة تدريجياً حسب التحمل.
ويُحجب الوجه والأعضاء التناسلية ما لم تكن هي الهدف، وتُلبس واقيات العين طوال الجلسة. والجلسات الفائتة تستوجب خفض الجرعة، فالانتظام مهم للفعالية والأمان معاً.
البهاق: ما الذي تتوقعه
يبدأ التصبغ بنقاط صغيرة مصطبغة حول جريبات الشعر داخل البقع البيضاء، ثم تكبر وتندمج. والوجه والرقبة أفضل استجابة، والجذع متوسط، واليدان والقدمان والشفتان ضعيفة الاستجابة لقلة جريبات الشعر فيها [2].
ودمج الأشعة الضيقة مع مثبط كالسينيورين موضعي أو كورتيزون موضعي يحسّن النتائج. وعلى المريض أن يفهم أن هذا برنامج طويل، وأن الحفاظ على الصبغة الجديدة يحتاج عادة حماية مستمرة من الشمس وأحياناً علاج صيانة.
الأمان
الآثار قصيرة الأمد احمرار يشبه حرق الشمس وجفاف وحكة وأحياناً تنشيط القروح الباردة أو الاندفاع الضوئي. ويجب مراجعة الأدوية المحسسة للضوء قبل البدء.
وعلى المدى الطويل يثير التعرض التراكمي مخاوف نظرية حول شيخوخة الجلد وسرطانه. ولم تُظهر دراسات الأشعة الضيقة زيادة واضحة في خطر سرطان الجلد بأعداد الجلسات المعتادة، بخلاف الـ PUVA الفموي حيث الخطر ثابت [1]. وتُسجَّل أعداد الجلسات التراكمية وتُراجع.
أسئلة شائعة
هل هو مثل جهاز التسمير؟
لا. أجهزة التسمير تبعث أشعة أ أساساً بجرعات غير مضبوطة. أما العلاج الطبي فيبعث طولاً موجياً علاجياً محدداً بجرعة مقاسة تحت إشراف، وأجهزة التسمير ليست بديلاً مقبولاً.
هل يمكن للأطفال تلقي العلاج الضوئي؟
نعم لمن يستطيع الوقوف ساكناً ولبس النظارات والتعاون، وغالباً من سن سبع إلى عشر سنوات، وهو خيار قيّم في البهاق والإكزيما الواسعين.
ماذا لو كنت بعيداً عن العيادة؟
توجد أجهزة منزلية وأجهزة موجهة محمولة لمرضى مختارين تُشرف عن بعد مع جدول جرعات مكتوب ومواعيد مراجعة.
المصادر والمراجع
- [1] Elmets CA, Lim HW, et al. AAD and National Psoriasis Foundation guidelines for phototherapy. المصدر
- [2] Taieb A, Picardo M, et al. Guidelines for the management of vitiligo. British Journal of Dermatology. المصدر
- [3] الإرشادات السريرية للأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية. المصدر
هذا المحتوى للتثقيف الطبي العام ولا يغني عن استشارة طبية شخصية. أي وصفة دوائية يجب تنسيقها مع طبيبك المحلي.
هل هذا الإجراء مناسب لك؟
احجز استشارة بالفيديو لمناقشة حالتك، أو زيارة عيادة في بغداد أو كربلاء.



