العلاج الضوئي الديناميكي للتقرن السفعي وسرطان الجلد السطحي
كريم يتراكم في الخلايا الشاذة ثم ضوء ينشطه. العلاج الضوئي الديناميكي يعالج حقلاً كاملاً من أذى الشمس بنتيجة تجميلية ممتازة.

يجمع العلاج الضوئي الديناميكي بين محسس ضوئي موضعي، غالباً ميثيل أمينوليفولينات أو حمض أمينوليفولينيك، وضوء مرئي. ويُلتقط المحسس تفضيلياً في الخلايا سريعة الانقسام والشاذة ويتحول إلى بروتوبورفيرين IX. ويولّد التشعيع أنواع أكسجين تفاعلية تدمر تلك الخلايا مع تجنيب النسيج الطبيعي [1].
أهم النقاط
- مرخص للتقرن السفعي وداء بوين وسرطان الخلايا القاعدية السطحي
- يعالج حقلاً كاملاً من أذى الشمس لا آفة واحدة في كل مرة
- معدلات شفاء التقرن السفعي الرقيق عالية، وتُذكر غالباً حول تسعين بالمئة
- النتيجة التجميلية أفضل من الجراحة أو التبريد في علاج الحقل
- الألم أثناء التشعيع هو الحد الرئيس ويُدار بفعالية
الاستطبابات
التقرن السفعي الرقيق والمتوسط السماكة في الوجه وفروة الرأس هو الاستطباب الأقوى، خصوصاً حين تتعدد الآفات في منطقة واحدة، وهو ما يسمى تسرطن الحقل. ويُعالج أيضاً داء بوين وسرطان الخلايا القاعدية السطحي حين تكون الجراحة صعبة أو النتيجة التجميلية مهمة، مثلاً في أسفل الساق عند مسنّ ضعيف الشفاء [1].
وهو غير مناسب لسرطان الخلايا القاعدية العقيدي أو المتصلب، ولا لسرطان الخلايا الحرشفية الغازي، ولا للميلانوما، وكلها تستوجب تدبيراً جراحياً.
- التقرن السفعي، خصوصاً الآفات المتعددة في حقل واحد
- داء بوين، بما فيه المواضع رديئة الشفاء بعد الجراحة
- سرطان الخلايا القاعدية السطحي في حالات مختارة
- ليس للسرطانات الغازية أو العقيدية
كيف تسير الجلسة
تُزال القشور والحراشف السطحية برفق، ويوضع الكريم المحسس تحت ضماد عازل ويُترك ثلاث ساعات. ثم تُشعَّع المنطقة بالضوء الأحمر نحو ثماني إلى عشر دقائق. وجلسة ثانية بعد أسبوع إلى أسبوعين هي المعيار في استطبابات سرطان الجلد.
والعلاج بضوء النهار بديل في التقرن السفعي، إذ يجلس المريض بعد وضع الكريم في ضوء النهار ساعتين. وهو أقل إيلاماً بكثير بفعالية مماثلة في الآفات الرقيقة، وإن كانت شمس الظهيرة القوية والحرارة العالية تجعل التوقيت مهماً في العراق.
الألم والشفاء والنتائج
يُنتج التشعيع إحساس حرق ولسع يبلغ ذروته في الدقائق الأولى. ويُستعمل الهواء البارد ورذاذ الماء والتوقفات وأحياناً الحصار العصبي. وبروتوكولات ضوء النهار تتجنب هذه المشكلة إلى حد كبير.
وبعدها يصبح الحقل المعالج أحمر متورماً متقشراً أسبوعاً إلى أسبوعين كحرق شمس قوي، ثم يلتئم بجودة تجميلية جيدة لافتة. ويلزم تجنب الشمس تماماً ثماني وأربعين ساعة لأن الجلد يبقى محسّساً للضوء.
المتابعة
تُقيَّم الاستجابة بعد ثلاثة أشهر. وتُعاد معالجة الآفات المستمرة أو تُخزع، لأن التقرن السفعي الذي لا يزول قد يكون سرطان خلايا حرشفية غازياً.
والمرضى ذوو الأذى الحقلي الواسع يحتاجون مراقبة طويلة وواقياً شمسياً يومياً وغالباً علاجات حقلية متكررة عبر السنين، لأن العلاج يعالج الأذى الحالي ولا يمنع الأذى المستقبلي.
أسئلة شائعة
كم هو مؤلم؟
العلاج التقليدي بالضوء الأحمر مزعج فعلاً لدقائق عدة. أما بروتوكولات ضوء النهار فتكاد تكون بلا ألم وتُفضل في التقرن السفعي الرقيق حين يسمح الطقس.
كيف يقارن بالعلاج بالتبريد؟
التبريد أسرع لآفة واحدة. أما العلاج الضوئي الديناميكي فيعالج حقلاً كاملاً بما فيه الآفات تحت السريرية، ويعطي نتيجة تجميلية أفضل بخطر أقل للبقع البيضاء.
هل تعود الآفات؟
قد تظهر تقرنات سفعية جديدة في الجلد المتضرر من الشمس بغض النظر عن العلاج، ولهذا فالحماية من الشمس والمراجعة المنتظمة جزء من الخطة.
المصادر والمراجع
- [1] Morton CA, Szeimies RM, et al. European Dermatology Forum guidelines on topical photodynamic therapy. المصدر
- [2] إرشادات المعهد الوطني البريطاني للتميز في الصحة والرعاية حول سرطان الجلد. المصدر
هذا المحتوى للتثقيف الطبي العام ولا يغني عن استشارة طبية شخصية. أي وصفة دوائية يجب تنسيقها مع طبيبك المحلي.
هل هذا الإجراء مناسب لك؟
احجز استشارة بالفيديو لمناقشة حالتك، أو زيارة عيادة في بغداد أو كربلاء.



